Sunday, April 22, 2007

V FOR VENDETTA


V FOR VENDETTA معلش ممكن يكون الكلام عن الفيلم ده جه متاخر شوية ،بس الفيلم ده من وجهة نظري من احسن الافلام اللي اتعملت في الدنيا و التي تصور قمع الحكومة للحريات و استخدامها كافة الوسائل و الخدع الشيطانية التي قد لا تتوانى فيهاعن قتل الاف الابرياء لخدمة اهدافها.الفيلم ركز على دور الاعلام و كيف يستغل لبث افكار معينة في عقول المواطنين ،كما اظهر دور الاجهزة الامنية و كيف يمكن لها ان تتحول لمجرد ادوات في خدمة النظام .

Thursday, April 19, 2007

الكلمة ....سلاح الضعفاء

قد يصدم البعض حين يقرأ هذا العنوان اولا لانه صادر عن صحفي و السبب الثاني ان المهتمين بالبلوجز يعتبرون انفسهم من فرسان الكلمة كما يقال.لكنني فكرت في الفترة الاخيرة عن سبب اتجاه معظم الافراد للبلوجز كوسيلة للتنفيث عما يجول في نفسهم من مشاعر او ما يدور في ذهنهم من افكار،و وجدت اننا نتجه للكتابة لانها الحاجة الوحيدة اللي قادرين عليها.فلو كان في استطاعتنا تغيير الاوضاع من حولنا لما اتجهنا للبلوجز كارضية لحشد القوات و تكوين قاعدة شعبية تتأثر بالانترنت اكثر من اي مؤثر اخر.وانا طبعا لا اقلل من شأن الكلمة و تاثيرها فهي بالفعل اقوى من السيف و لكننا للاسف اصبحنا في زمن لا تستطيع الكلمة فيه ان تقف امام طوفان الفساد و الالاعيب ،الشيطانية التي نتعرض لها.المهم يعني كي لا اطيل عليكم نحن في اشدالحاجة الي القوة اي كان نوعها للتاثير على احداث مجتمعنا و تغييرها،فكافة المحاولات تنتهي بالفشل امام هراوة الشرطة و ممارسات الاعلام،و لا اقول هنا ان نتجه للمظاهرات و ماالى ذلك من سلوك.و لكننا يجب ان نجد السبل السليمة التي يمكن من خلالها تحقيق اهدافنا.فانااظن ان الاصلاح يجب ان ياتي من "فوق" لان ببساطة السلطة و المسئولين هم السبب فيما وصلنا اليه الان من انحلال اخلاقي و فساد اداري،بالاضافة الي انهم هم القادربين على التغيير .فنحن يجب ان ننشأ الجيل القادر على تصحيح الاوضاع و زرعه في اماكن القوه- ازاي معرفش- بس اظن ان احنا زي ما قلت نبدا من فوق مش تحت.

Monday, April 09, 2007

سيبك من الكلام ده

قرات منذ اسبوع تقريبا حوار مع امين محمودالعالم المفكر الشيوعي المعروف نشر في جريدة المصري اليوم فجر فيه مفاجأة من العيار الثقيل حين تحدث عن وجود تنظيم شيوعي سري في مصر و انة -التنظيم- هو المسئول عن الاضرابات التي يقوم بها العمال .ولا اخفي عليكم ان التصريحات وجدت رد فعل عند البعض بينما وصفها اخرين بتخاريف رجل عجوز، و كان اهم ما قيل ان هذا التنظيم لا يمكن ان يتواجد في ظل هيمنة الاخوان و انه حين تتنافس الشيوعية و الدين فالفوز يجب ان يكون من نصيب الاخير و ذلك نظرا لطبيعة الشعب المصري المتدين بطبيعته ، كما ان مسالة وجود تنظيم سري لا يحيط به جهاز امن الدولة علما ،فذلك شيئا صعب الحدوث،و اقول هنا صعب و ليس مستحيل .المهم ،انا صحفي في جريدة اخبار اليوم كما يعلم البعض فذهبت الى مدير التحرير الصحفية القديرة تهاني ابراهيم اسالها اذا كان يمكن ان اجري تحقيق صحفي عن هذة التصريحات و هذه القنبلة.و لكني فوجئت بها تقول لي "سيبك من الكلام ده".و الصراحة هي كانت متنرفزة شوية ففضلت ان ارحل في سلام دلوقتي .انتهى الطرح السريع للموضوع لكنه ظل في ذهني لا يفارقني حتى لحظة كتابة هذه السطور- و لن يفارقني بعدها - الموضوع شاغلني جدا كما سبق و ان ذكرت و زاد انشغالي به بعد ان ترفض سيدة و صحفية عظيمة كتهاني ابراهيم ان اجري تحقيقا صحفيا عنه، و ظللت افكر ،يا ترى رفضت ليه ،هل لان الكلام ده غلط و لااساس له من الصحة ،ام لاننا جريدة قومية،و لا اية السبب بظبط ؟.سبب اهتمامي بالموضوع ده راجع الى احساسي ان الزمن يعيد نفسه و اننا سوف نشهد نفس الصراع الذي دار منذ حوالي 33 عاما بين الاحزاب و التيارات الفكرية المختلفة .كمان اتا ذهبت لمصادر موثوق منها جدا في امن الدولة و كانوا ضمن قسم مكافحة الشيوعية و اكدوا لي ان عودة الشيوعية مستحيلة ،اولا لان الشيوعي كلامه حلو جدا لكن حين يحاول التنفيذ يجد انه لا يمكن تنفيذ تلك اليوتوبيا التي يتحدث عنها .بالاضافة الي ان عدد اعضاء اكبر تنظيم شيوعي تم القبض عليه في مصر لم يتجاوز 120 عضو.صحيح ان مصر مرت عليها فكرة و زادت بها التنظيمات الشيوعية الا انهم لم يتفقوا ابدا.على فكرة المعلومات ده صحيحة 100 % و الذي صرح بها الي اثق به تمام الثقة. لكم ماذا لو كانت هذة النظرية غلط (المعلومات صحيحة) يعني لو كان الشيوعيين تمكنوا من تنظيم انفسهم فعلا وان امن الدولة فعلا كما قال امين العالم صاحب القنبلة لم تعد تهتم غير بالقضاء على الاخوان و اهملت سائر التيارات الفكرية ؟ انا مش عارف بلدنا دة رايحة فين ربنا يستر...