انا عوز اعرف بقى.. لية الكل عاوز يسيب مصر؟
قديما كانت لهجة السفر للخارج هي النغمة السائدة بين الشباب و لكنهم لم يكرهوا مصر يوما .و كان السفر اما بدافع حماس الشباب و فضوله لرؤية العالم الخارجي أو محاولة تحويش قرشين يعود بهم للاستثمار في مشاريع تفيد الوطن.و قد يختلف الوضع قليلا عند السفر الى احدى البلاد العربية ،حيث كان و لايزال الدافع الرئيسي "الجري وراء لقمة العيش" .لكن حتى هؤلاء لم يكرهوا مصر يوما ،بل عادوا اليها فخورين بوطنهم الذي اعدهم و اهلهم ليكونوا مثالا للفرد الكفء.
أما الان فالامر يختلف كثيرا ،بل ان كلمة اختلف لا تعبر عن الوضع المؤسف الذي وصلنا اليه .فمعظم الشباب حين تسالهم عن امنيتهم يكون الجواب الاول "اسيب مصر" و لو سألته هتروح فين با ابني يكون الرد "اي حتة و السلام".كما لو كانت مصر هي "البعبع" و العفريت دافن المواهب و قاتل كل مبدع وا ي صاحب فكر .
لا اود ان يتهمني احد انني اتكلم من ارض الاحلام و انني لست على دراية بما يحدث في الواقع،فانا اعلم تمام المعرفة المصاعب و المشاكل التي اصبحنا نواجهها كشباب هذه الايام . انا لست ضد فكرة السفر نفسها عاوز تسافر تكون نفسك و ترجع ماشي. لكن قبل ان تقرر الهروب لماذا لا تتمهل قليلا و تفكر في الامر من زاوية جديدة.
و هنا اود ان اوجه سؤالي للقاريء... ما مؤهلا تك ؟
هل حاولت ان تتعلم لغات؟هل حاولت تعلم اتخدام الكمبيوتر في شيء غير الشات و سماع الموسيقى؟هل طورت من نفسك كي تنطبق عليك شروط عددا اكبر من الوظائف؟.أعلم ان الامر ليس سهلا و ان الطريق ليس مفروشا بالورود ،بل بالاشواك -و اشياء اخرى في بعض الاحيان-لكن انظر حولك ستجد العديد من النماذج الناجحة الذين لم يولودوا و في فمهم ملعقة من ذهب لكنهم استطاعوا شق طريقهم بانفسهم
ارجوك فكر..فكر جيدا قبل ان يتملكك هذا الشعور و تجد نفسك ملقى على شواطيء او ارصفة احدى البلدان الغريبة دون اهل ..دون صديق..دون حبيب.فكر جيدا ، بلدنا احسن من غيرها.. و بكتير
قديما كانت لهجة السفر للخارج هي النغمة السائدة بين الشباب و لكنهم لم يكرهوا مصر يوما .و كان السفر اما بدافع حماس الشباب و فضوله لرؤية العالم الخارجي أو محاولة تحويش قرشين يعود بهم للاستثمار في مشاريع تفيد الوطن.و قد يختلف الوضع قليلا عند السفر الى احدى البلاد العربية ،حيث كان و لايزال الدافع الرئيسي "الجري وراء لقمة العيش" .لكن حتى هؤلاء لم يكرهوا مصر يوما ،بل عادوا اليها فخورين بوطنهم الذي اعدهم و اهلهم ليكونوا مثالا للفرد الكفء.
أما الان فالامر يختلف كثيرا ،بل ان كلمة اختلف لا تعبر عن الوضع المؤسف الذي وصلنا اليه .فمعظم الشباب حين تسالهم عن امنيتهم يكون الجواب الاول "اسيب مصر" و لو سألته هتروح فين با ابني يكون الرد "اي حتة و السلام".كما لو كانت مصر هي "البعبع" و العفريت دافن المواهب و قاتل كل مبدع وا ي صاحب فكر .
لا اود ان يتهمني احد انني اتكلم من ارض الاحلام و انني لست على دراية بما يحدث في الواقع،فانا اعلم تمام المعرفة المصاعب و المشاكل التي اصبحنا نواجهها كشباب هذه الايام . انا لست ضد فكرة السفر نفسها عاوز تسافر تكون نفسك و ترجع ماشي. لكن قبل ان تقرر الهروب لماذا لا تتمهل قليلا و تفكر في الامر من زاوية جديدة.
و هنا اود ان اوجه سؤالي للقاريء... ما مؤهلا تك ؟
هل حاولت ان تتعلم لغات؟هل حاولت تعلم اتخدام الكمبيوتر في شيء غير الشات و سماع الموسيقى؟هل طورت من نفسك كي تنطبق عليك شروط عددا اكبر من الوظائف؟.أعلم ان الامر ليس سهلا و ان الطريق ليس مفروشا بالورود ،بل بالاشواك -و اشياء اخرى في بعض الاحيان-لكن انظر حولك ستجد العديد من النماذج الناجحة الذين لم يولودوا و في فمهم ملعقة من ذهب لكنهم استطاعوا شق طريقهم بانفسهم
ارجوك فكر..فكر جيدا قبل ان يتملكك هذا الشعور و تجد نفسك ملقى على شواطيء او ارصفة احدى البلدان الغريبة دون اهل ..دون صديق..دون حبيب.فكر جيدا ، بلدنا احسن من غيرها.. و بكتير
1 comment:
I totally agree ..
So, where are the other blogs??
Why did you stop??
Post a Comment